محمد بن زكريا الرازي

256

الحاوي في الطب

كان بابن داود قرحة في مجاري بوله يصيبه منه وجع شديد شبه الطلق ، فسقيته ربع درهم من بزر البنج وقيراطا من الأفيون ودرهما من بزر الخيار ودرهم بزر خس ونصف درهم رجلة ، فسكن وجعه بهذا وأدمت ذلك أياما ومتى تركه هاج ثم قطعه وسكن وجعه . تياذوق ؛ قال : ماء الأصول ينقي القيح والعفن من المثانة والكلى ، وينفع من قروح هذه المثانة النفل الأسود إذا صنع منه حب وابتلع . لي : يسهل صاحبه بحبه . قال : وينفع من الريح في الكلى والمثانة دهن البلسان مثقالان طبيخ بزر الكرفس أوقية ويشرب . وأما الورم في المثانة إذا كان حارا فإنه يهيج منه الحمى والاختلاط ، فأقبل على الموضع بعد الفصد بالإرخاء يما يسكن الوجع كدهن الشبث وشحم البط والحقن من هذا النحو بالمخدرات والدخول في الآبزن . أمر المثانة والحالبين والرحم والأعضاء العصبية في هذا بخلاف الأعضاء اللحمية فانظر في خراجات العصب . في الحكة في باطن القضيب قال : أدف الصبر بماء واحقنه وأدف شياف ماميثا بخل وماء واحقنه بلعاب بزر قطونا . الرابعة من « منافع الأعضاء » ؛ في خلال كلامه : إنه قد تكون حرقة البول من كثرة الجماع ، والسبب فيه أن الرطوبة التي في الغدد تندي دائما مجرى البول ليسهل خروجه وليوقيه حدة البول ، وهذه تخرج مع المني كثيرا جدا فإذا فنيت وجد الموضع حدة البول وقد تفنى هذه الرطوبة من نحول البدن . وعلاج الأول الإمساك عن الباه ، والثاني ترطيب البدن وهو جيد لهما جميعا . مسيح ؛ قال : وينتفع من القرحة العتيقة في المثانة سقي لبن الأتن مع الحقن لها بما يصلح على مقدار القرحة . ابن ماسويه : حب الآس نافع من حرقة البول . د : الإذخر متى شرب منه أربعة درخميات أبرأ وجع الكلى ، أصل المنتجوشه يسقى بماء البقراطن لوجع الكلى ، وإلا فلونيا . يقول ج : إنه مبرد وهو نافع لوجع الكلى . عصير أناغاليس جيد لوجع الكلى . شراب الأفسنتين جيد نافع من وجع الكلى . بول الحمار جيد لوجع الكلى . قال : صفرة البيض متى جعلت في حد ما يتحسى وتحسيت نفعت من قروح الكلى . الرجلة تنفع من لذع الكلى . بولس : ويجب أن يكون مع دهن لوز بلا ملح . ابن ماسويه : شراب البنفسج مع الدارصيني نافع من وجع الكلى . ج : الهليون وخاصة أصله وبزره يفتح سدد الكلى وقال : أنا . . . « 1 » في أوجاع الكلى العتيقة المزمنة زبل الحمام الراعية مع بزر الحرف كي يقوم مقام ضماد الخردل . زبد البحر الفرفري اللون الورد الشكل

--> ( 1 ) مطموس في الأصل .